نصب بيع السماعة
النصاب الاول:
السماعة المفروض ثمنها 20 جنيه
الراجل عامل فيها شيخ وبذقن وجلباية وسبحة
يقولي عندي السماعة ب40 جنيه
قولت له ماشي بس تشتغل
قال لي هات حقها وانا اروح اجيبها
قلت له لما اشتريها الاول
قالي هات بس بطريقة اخافتني قليلا
واخذ التليفون بالكارت ومائة جنيه
وتركته يمشي وقال لي خلي بالك من الفرشة
وعندما مشى شعرت اني حمار بأذنين
كيف تركته يمشي ويأخذ التليفون والمائة جنيه
وعندما رجع اعطاني سماعة لا تعمل وعايز يعطيها لي بالعافية
وعايز يقنعني بالعافية انها شغالة
اوضحت له السبب
اخذ التليفون لثاني مرة
وجاب واحدة ثانية مش شغالة برده
يعني اخذ التليفون على الفاضي
وراجع تاني بسماعة اخرى لا تعمل وعايز يعطيها لي بالعافية
وفي النهاية لا يريد ارجاع الفلوس
ومش كدة وبس بيفضح الدنيا كأنه على حق وعايز يحرجني عشان اقوله خلاص
ولما زهقت وعرفت انه نصاب اخذت السماعة التي اريدها ومشيت لاني لو سألته عن سعرها سيزود السعر اكثر من سعر النصب الاول
اخذت السماعة وهربت منه
لاني سأستخدمها للكمبيوتر
والحمد لله نفعت
بس جودتها زي الزفت طبعا
ماذا تنتظر من نصاب
----------------
النصاب الثاني:
شاب صغير
ولكنه نصاب بسيط مش مفتري
عرف ان السماعات لا تعمل
ووجد سماعة الطائرة تعمل
مع انها مجانية لكنه باعها لي ب10 جنيه
حاولت افاصل معاه لكنه استغل اني مش لاقي سماعة للتليفون ورفض
فاخذتها ومشيت
------------
من هنا ورايح لو هتشتري سماعة اشتريها من النفق في المعادي او من حدائق المعادي
الحل ليس في زر التحويل
انما السماعة التي تعمل على الموبايل الصغير هي السماعة التي عليها خطين وليس ثلاثة
---------------
الصح ايه:
السعر المبالغ فيه اتركه للاخر
لا تسأل عن السعر قبل ان تتأكد انه يوجد سماعة لها الاول
اياك تدفع فلوس الا لما تتأكد انها تعمل على الموبايل
أديك شفت السماعة لم تعمل واخذ فلوس تهري معدته ان شاء الله ورفض يرجعها لي وعامل فضايح انه تعبان وان السماعات لا تعجبني
الفلوس في جيبك،والتليفون في ايدك
هذا الشئ ينطبق على اي شئ
حتى المصالح الحكومية
Comments
Post a Comment